الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
230
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
2304 . قال أبوعبداللَّه - عليهالسّلام - في حديثٍ طويلٍ : « إذا بَعث اللَّهُ المؤمنَ من قبره ، خرَج معه مثالٌ يقدُمُه أمامَه ، كلَّما رأى المؤمنُ هَولًا من أهوال يومِ القيامةِ ، قال له المِثالُ : لا تفزَع ولا تحزَن ، وأ بشِر بالسّرور والكرامةِ من اللَّه - عزّوجلّ - . حتّى يقِفَ بين يدَىِ اللَّه - عزّوجلّ - ، فيحاسِبُه حساباً يسيراً ، ويأمُرُ به إلى الجنّة ، والمِثالُ أمامَه . » إلى أن قال : « فيقولُ : مَن أنت ؟ فيقول : أنا السرورُ الّذي كنَت أدخلتَه على أخيك المؤمنِ في الدنيا ، خَلَقِنيَ اللَّهُ - عزّوجلّ - منه لأبشِّرَك . » « 1 » 2305 . عن النبيّ - صلّى اللَّه عليه وآلهو سلّم - قال في حديثٍ طويلٍ : « ألا ومَن أحبَّ عليّاً ، كتَباللَّهُ له براءةً من النار ، وجوازاً على الصراط ، وأماناً من العذاب ، ولم يُنشَر له ديوانٌ . » « 2 » الحديث . 2306 . عن عليٍّ [ ظ : عليّ بن حمزة ] قال : سمعتُ أباعبدِاللَّه يقول : « إنّ اللَّهَ - تباركوتعالى - إذا أرادَ أن يحاسِبَ المؤمنَ ، أعطاه كتابَه بيمينِه ، وحاسبَه فيما بينَه ، فيقول : عبدي ! فعلتَ كذا وكذا ، وعمِلتَ كذا وكذا . فيقول : نعم ، يا ربِّ ! قد فعلتُ ذلك . فيقول : قد غفرتُها لك ، وأبدلتُها حسناتٍ . فيقول الناسُ : سُبحانَ اللَّه ! أمَا كان لهذا العبد سيّئةٌ واحدةٌ ؟ وهو قولُ اللَّه - عزّوجلّ - : فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً * وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً « 3 » . » « 4 » 2307 . عن أبيبصيرٍ قال : سمِعتُ أباعبدِاللَّه يقول : « إنّ المؤمنَ يُعطَى يومَ القيامة كِتاباً منشوراً ، مكتوبٌ فيه : كتابُ اللَّهِ العزيزِ الحكيمِ ، أدخِلوا فلاناً الجنّةَ . » « 5 » بيان نكتفي لتفسير هذه الجملة بما مرّ من الآيات والروايات . والّذي ينبغي التوجّه إليه
--> ( 1 ) بحارالأنوار ، ج 7 ، ص 197 ، الرواية 70 . ( 2 ) بحارالأنوار ، ج 7 ، ص 221 ، الرواية 134 . ( 3 ) الانشقاق : 8 . ( 4 ) بحارالأنوار ، ج 7 ، ص 324 ، الرواية 17 . ( 5 ) بحارالأنوار ، ج 7 ، ص 325 ، الرواية 18 .